الرئيسية / العلماء يدعون إلى حراك د / بادري بالتغير أثناء الارضاع لحمايتك وحماية رضيعك

بادري بالتغير أثناء الارضاع لحمايتك وحماية رضيعك

لماذا هذا ضروري؟

تعهدت المنظمات العالمية بأن الرضاعة الطبيعية هي أفضل غذاء في السنة الأولى من الحياة.

إذا لم تحصل الأم المرضع على 6400 وحدة دولية من فيتامين د يومياً، لن يحصل الطفل على ما يكفي من فيتامين د من حليب الثدي لتحسين النمو والتطور والوظيفة المناعية. توصي منظمات الصحة العامة بحصول الأطفال الرضع ابتداء من اليوم الأول على 400 وحدة دولية من فيتامين د يومياً. في الولايات المتحدة الامريكية، تفيد الدراسات السكانية امتثال 2-19% من عينة الدراسة مع هذا الأمر، وهذا ما يعني أن أكثر من 80%من الأطفال لا يحصلون على الكمية الضرورية من فيتامين د لذروة النمو والتطور.

في 31 أب 2016 ودعماً للمجلس الوطني لشهر الرضاعة الطبيعية، أعلنت منظمة غراسروتس هيلث أن تناول 6400 وحدة دولية من فيتامين د يومياً هو حد آمن للأم المرضعة والطفل، ويسمح بعبور فيتامين د خلال حليب الثدي لتوفير التغذية الكافية منه للطفل لتحسين نموه وتطوره ودعما لوظيفته المناعية. كما توصي الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأطفال أن يحصل الرضيع على 400 وحدة دولية يوميا من فيتامين د و هذا ماتؤمنه جرعة 6400 وحدة دولية يومياً للأم المرضع.

كيف يتظاهر عوز فيتامين د عند الأطفال الرضع؟

يتظاهر العوز عند الأطفال الصغار بشكل نوبات، فشل نمو، خمول، تهيج، وميل للإصابة بإنتانات الجهاز التنفسي. قد يصاب الرضع بعمر 3 الى 18 شهر الذين يعانون من نقص فيتامين د، بعلامات الكساح (الرخد)، الاضطراب العظمي المؤدي إلى هشاشة العظام والذي انتشر في القرن العشرين، وأدى إلى اتخاذ الهيئات الصحية والحكومات قرار تدعيم الحليب بفيتامين د. أعلنت جريدة الديلي ميل البريطانية عن 833 حالة كساح في المشافي في 2012، وهي زيادة أربعة أضعاف عما كانت عليه قبل 10 سنوات. تظهر حالات الكساح الخطيرة في الولايات المتحدة بشكل كسور متعددة، مما يجعل خدمات حماية الطفل أن تأخذ الطفل من عائلته خوفا من اساءة معاملته. قد يتعرض الأطفال معوزي فيتامين د لخطر تأخر النمو، و ضعف الجهاز المناعي ، و الاصابة بأمراض مستقبلية.

 

اتفق كل من منظمة غراسروتس هيلث التي تعنى بفيتامين د و 48 من كبار الباحثين في مجال فيتامين د في جميع أنحاء العالم، أن نقص فيتامين د في مرحلة الطفولة يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض في مرحلة البلوغ مثل التصلب اللويحي، السكري، السرطان، وأمراض القلب.

 

تحتاج الأم كمية أكبر من فيتامين د ليحصل الطفل على حاجته من الفيتامين:

للأسف توصي منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى العديد من الوكالات الحكومية التي تدعم الإرضاع على أنه أفضل وسيلة تغذية للرضع. لا يكفي حصول الأم المرضع على 400 وحدة دولية فقط من فيتامين د يوميا لتغذيتها الخاصة و تغذية الرضيع المتمثلة بـ 400 وحدة دولية من الفيتامين عبر حليبها.

في بدابة عام 2000، استنتج الباحثون في جامعة كارولينا الجنوبية الطبية أن هناك كمية آمنة من فيتامين د يجب على الأم والطفل تناولها للحصول على تغذية كافية. قارن الباحثون 400 وحدة دولية التي تحصل عليها الأم والطفل (الحصة المنصوح بها للأم المرضعة والطفل من قبل منظمة الصحة العالمية) مع 6400 وحدة دولية التي تحصل عليها الأم فقط (400 وحدة دولية من الفيتامينات المتعددة و6000 وحدة دولية مضافة)، و كانت نتائج الدراسة الثانية أفضل.

قال الدكتور بروس هوليس قائد فريق البحث في جامعة كارولينا الجنوبية الطبية في تصريح له: “بدأ بحثنا بدراسة صغيرة في بداية العام 2000. و وجدنا أن 6400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا لم تكن آمنة فقط، بل سمحت للأم والطفل بكمية غذائية كافية من فيتامين د.  عند حصول الأمهات على 6400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا، وصل متوسط مستوى فيتامين د في الدم إلى 60 نانوغرام/مل عند الأمهات، و44 نانوغرام/مل عند أطفالهن. في مجموعة الشاهد، كان متوسط مستوى فيتامين د في الدم عند الأمهات اللواتي حصلن على 400 وحدة دولية يومياً، هي 32 نانوغرام/مل. بالمقابل عند المرضعات اللواتي تم إعطاء أطفالهم مكملات 400 وحدة دولية من فيتامين د على شكل قطرات، كان متوسط مستوى فيتامين د عند أطفالهم كافيا بمقدار 44 نانوغرام/مل.

 

هذا هو الوقت المناسب للحراك!

افحصي فيتامين د لديك!

تحتاج كل أم مرضعة مكملات لتتلقى 6400 وحدة دولية يوميا من فيتامين (د)

بادري بالتغيير لحماية أطفالك

 شاركي برأيك اضغطي هنا!

 

عن admin

شاهد أيضاً

فيتامين د و الوقاية من مرض السكري النمط 1 و 2

تظهر الدراسات و المعطيات العلمية و البحثية ترابط بين حدوث السكري و نقص فيتامين د …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *