الرئيسية / حراك د

حراك د


أطلقت جامعة الاندلس للعلوم الطبية حملة الصحة العامة في مجتمعاتنا لحل وباء عوز فيتامين د و التركيز على الثقافة و التعليم الصحي للجميع لنشر الكلمة على مستوى الفرد و الأسرة و المجتمعات.
حراك د هو هيئة من الأطباء و الباحثين و المؤسسات و الأفراد المهتمين بحل مشكلة وباء عوز فيتامين د على مستوى العالم. عالمياً تعتبر هيئة علماء فيتامين د أن الحراك والوعي الصحي في هذا المجال ملحاً وأننا يجب أن نبادر بتغيير المعاير المخبرية والسريرية والدوائية كافة بما يتعلق بفيتامين د. يعنى حراك د بأهمية فيتامين الشمس الساطعة على الصحة العامة وأخر المستجدات والتغيرات العلمية في هذا المجال. كما يعنى الحراك بالتوعية لتسخير طاقة الشمس لصحتنا و صحة عائلاتنا.
يعتبر التعرض للشمس مهماً لصحتنا ما دمنا لا نعرض جلدنا للحروق. يقول الدكتور مايكل هوليك، الباحث في مجال فيتامين د، تظهر فوائد التعرض لأشعة الشمس بالانتاج الطبيعي لفيتامين د في بشرة جلدنا، و خفض ضغط الدم باصطناع أكسيد النترات و تحسن المزاج بزيادة الأندورفينات –بيتا، و تحسين صحة الجلد باصطناع مواد أخرى مشابهة لفيتامين د. كما تعمل أشعة الشمس أيضاً على الوقاية من أذيات الجلد المستقبلية ودعم جهاز المناعة وتخفيف الألم ودعم الاسترخاء وشفاء الجروح والنظم اليوماوي.

يعتبر فيتامين D من أهم المكملات الغذائية الضرورية في حياتنا اليومية منذ الولادة وحتى الشيخوخة و هو هدية من الشمس الساطعة للحياة. و نظراً لأهميته هناك عشرات ألاف الدراسات و الكتب والمؤلفات حوله. هناك علاقة سببية بين نقص فيتامين د الحاد وكساح الأطفال أو مرض التلين العظمي osteomalacia عند الكبار ، في حين أن العلاقة بين عوز فيتامين د و تخلخل العظام osteoporosis المترافق مع تناقص القوة العضلية وارتفاع خطر الوقوع عند المسنين ليست مباشرة و إنما هي علاقة موثقة بالدراسات المثبتة بالدليل. كما يرتبط عوز فيتامين د بالعديد من الأمراض الأخرى، من ضمنها السل، الصدفية، التصلب اللويحي، الأمراض الالتهابية المعوية، الداء السكري، ارتفاع ضغط الدم، الامراض القلبية و الوعائية، الاعتلال العضلي و سرطانات الثدي وغيرها من السرطانات المرتبطة بالنشاطات غير الكلسية لفيتامين د. بناء على ذلك أصر العلماء و الباحثين في مجال فيتامين د على الحراك و اعتبروه ملحاً.

40-75% من التعداد السكاني العالمي يعانون من نقص فيتامين د (أقل من 30 نانوغرام/مل) نتيجة نقصه في الغذاء المتناول أو عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي. و يعد ذلك وباء عالميا منتشراً في كافة أصقاع الأرض يصيب كافة الأعمار و الأعراق و يسبب تكلفة هائلة تقع على عاتق المجتمعات و الدول. في استراليا هناك نسبة 73% من السكان مصاب بنقصه و في كوريا 90% و الولايات المتحدة 77% و كندا 59% وكل من المكسيك و تشيلي و البرازيل 42-67%. و على الرغم من توفر الشمس الساطعة في اليونان إلا أن نسبة الاصابة بنقص فيتامين د تبلغ 83 % عند المسنين بالمقارنة مع 18% من مسنين النرويج رغم نقص أشعة الشمس عندهم بسبب توضعها في الشمال أكثر. في عالمنا العربي يتراوح عوز الفيتامين د من 50 الى 97 % ويشكل النساء 84% من عينة المرضى المصابين. في الامارات العربية المتحدة يشكل المصابين نسبة 85 % من السكان و في السعودية 96% من اليافعين رغم توفر الشمس الساطعة جغرافياً.

يرى بعض العلماء امكانية تخفيض حدوث الكثير من هذه الأمراض بنسبة تتراوح بين 20-50% إذا تم التغلب على نقص وعوز فيتامين د من خلال زيادة الحصول على الفيتامين عبر التعرض المناسب للأشعة الشمسية، وتناول الأغذية والمكملات التي تحتوي على فيتامين د. بينما يسأل بعض العلماء الأخرين حاليا عن إمكانية تخفيض ميزانيات الصحة العامة بمقدار 90% على مستوى العالم بتطبيق جرعات فيتامين د بشكل صحيح وكاف وهذا ما تخفيه بعض شركات الأدوية.

يتعلق مستوى تناول فيتامين د المطلوب بالفئة العمرية لكل شخص، العرق، نمط الحياة ومكان السكن. حالياً تعتبر هيئة فيتامن د و الجمعية الأمريكية للغدد الصم أن 10000 وحدة دولية يوميا من فيتامين د تعتبر غير ضارة (ليس لها أي تأثيرات سلبية) و تشكل الحد الأعلى الآمن للبالغين بسن 19 عاما فما فوق. كما يهدف إطلاق نداء العلماء للحراك لتوعية الناس لأهمية تواجد فيتامين د الجاري بالدم بمستويات 40-60 نانوغرام/مل (100-150 نانوغرام/ل) للوقاية من حدوث كافة الأمراض الناتجة عن نقصه و يعتبر الحصول على هذا التركيز المطلوب آمن وغير مكلف.

الجميع مدعو للمشاركة في هذه الحملة! انضم لحراك د لتوضيح تأثير هذا الفيتامين على الصحة العامة. مع انضمامك و مساعدتك في نشر هذه الثقافة و الوعي الصحي سوف تساعد في حل أكثر من 50% من المشاكل الصحية في مجتمعاتنا.

 

سوف نجيب على هذه التساؤلات والمواضيع المهمة بخصوص فيتامين د و نضع بين أيديكم أخر المستجدات و التطورات بخصوص فيتامين د و المشاكل الصحية المتعلقة به. اسأل.

 

يجب أن نبادر بالتغيير من خلال حراك د، تابعونا وتفاعلوا معنا على موقعنا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على أخر المستجدات في هذا الإطار.اشترك.

الدكتور أيمن أحمد الفروي
المؤسس العلمي لحراك د

هذا هو الوقت المناسب للحراك!
افحص فيتامين د لديك!
تأكد من الجرعة المناسبة لك اضغط هنا!
بادر بالتغيير وشارك برأيك اضغط هنا!