حراك د

أطلقت جامعة الاندلس للعلوم الطبية حملة الصحة العامة في مجتمعاتنا لحل وباء عوز فيتامين د و التركيز على الثقافة و التعليم الصحي للجميع لنشر الكلمة على مستوى الفرد و الأسرة و المجتمعات.
حراك د هو هيئة من الأطباء و الباحثين و المؤسسات و الأفراد المهتمين بحل مشكلة وباء عوز فيتامين د على مستوى العالم. عالمياً تعتبر هيئة علماء فيتامين د أن الحراك والوعي الصحي في هذا المجال ملحاً وأننا يجب أن نبادر بتغيير المعاير المخبرية والسريرية والدوائية كافة بما يتعلق بفيتامين د. يعنى حراك د بأهمية فيتامين الشمس الساطعة على الصحة العامة وأخر المستجدات والتغيرات العلمية في هذا المجال. كما يعنى الحراك بالتوعية لتسخير طاقة الشمس لصحتنا و صحة عائلاتنا.
يعتبر التعرض للشمس مهماً لصحتنا ما دمنا لا نعرض جلدنا للحروق. يقول الدكتور مايكل هوليك الباحث في مجال فيتامين د تظهر فوائد التعرض لأشعة الشمس بالإنتاج الطبيعي لفيتامين د في بشرة جلدنا، و خفض ضغط الدم باصطناع أكسيد النترات و تحسن المزاج بزيادة الأندورفينات –بيتا، و تحسين صحة الجلد باصطناع مواد أخرى مشابهة لفيتامين د. كما تعمل أشعة الشمس أيضاً على الوقاية من أذيات الجلد المستقبلية ودعم جهاز المناعة وتخفيف الألم ودعم الاسترخاء وشفاء الجروح والنظم اليوماوي.
في مجتمعاتنا العربية تصل نسبة عوز فيتامين د إلى 95% من نسبة السكان في بعض الدول أحياناً رغم توفر الشمس الساطعة جغرافياً في عالمنا العربي. هناك علاقة سببية بين نقص فيتامين د الحاد وكساح الأطفال أو مرض التلين العظمي osteomalacia عند الكبار ، في حين أن العلاقة بين عوز فيتامين د و تخلخل العظام osteoporosis المترافق مع تناقص القوة العضلية وارتفاع خطر الوقوع عند المسنين ليست مباشرة و إنما هي علاقة موثقة بالدراسات المثبتة بالدليل. كما يرتبط عوز فيتامين د بالعديد من الأمراض الأخرى، من ضمنها السل، الصدفية، التصلب اللويحي، الأمراض الالتهابية المعوية، الداء السكري، ارتفاع ضغط الدم، الامراض القلبية و الوعائية، الاعتلال العضلي و سرطانات الثدي وغيرها من السرطانات المرتبطة بالنشاطات غير الكلسية لفيتامين د. بناء على ذلك أصر العلماء و الباحثين في مجال فيتامين د على الحراك و اعتبروه ملحاً.
يرى بعض العلماء إمكانية تخفيض حدوث الكثير من هذه الأمراض بنسبة تتراوح بين 20-50% إذا تم التغلب على نقص وعوز فيتامين د من خلال زيادة الحصول على الفيتامين عبر التعرض المناسب للأشعة الشمسية، وتناول الأغذية والمكملات التي تحتوي على فيتامين د. بينما يسأل بعض العلماء الأخرين حاليا عن إمكانية تخفيض ميزانيات الصحة العامة بمقدار 90% على مستوى العالم بتطبيق جرعات فيتامين د بشكل صحيح وكاف وهذا ما تخفيه بعض شركات الأدوية.
يتعلق مستوى تناول فيتامين د المطلوب بالفئة العمرية لكل شخص، العرق، نمط الحياة ومكان السكن. حالياً تعتبر هيئة فيتامين د و الجمعية الأمريكية للغدد الصم أن 10000 وحدة دولية يوميا من فيتامين (د) تعتبر غير ضارة (ليس لها أي تأثيرات سلبية) و تشكل الحد الأعلى الآمن للبالغين بسن 19 عاما فما فوق. كما يهدف إطلاق نداء العلماء للحراك لتوعية الناس لأهمية تواجد فيتامين د الجاري بالدم بمستويات 40-60 نانوغرام/مل (100-150 نانوغرام/ل) للوقاية من حدوث كافة الأمراض الناتجة عن نقصه و يعتبر الحصول على هذا التركيز المطلوب آمن وغير مكلف.
الجميع مدعو للمشاركة في هذه الحملة! انضم لحراك د لتوضيح تأثير هذا الفيتامين على الصحة العامة. مع انضمامك و مساعدتك في نشر هذه الثقافة و الوعي الصحي سوف تساعد في حل أكثر من 50% من المشاكل الصحية في مجتمعاتنا.

سوف نجيب على هذه التساؤلات والمواضيع المهمة بخصوص فيتامين د و نضع بين أيديكم أخر المستجدات و التطورات بخصوص فيتامين د و المشاكل الصحية المتعلقة به.

يجب أن نبادر بالتغيير من خلال حراك د، تابعونا وتفاعلوا معنا على موقعنا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على أخر المستجدات في هذا الإطار.

الدكتور أيمن أحمد الفروي
المؤسس العلمي لحراك د

هذا هو الوقت المناسب للحراك!
افحص فيتامين د لديك!
تأكد من الجرعة المناسبة لك اضغط هنا!
بادر بالتغيير وشارك برأيك اضغط هنا!

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *